مبادرة دارفور للعدالة والسلام ( بيان رقم 254) حول قصف زالنجي وأديكون

إستمرارا لنهجها في قتل المدنيين واستهداف الاعيان المدنية وخاصة الأسواق المكتظة بالمواطنين واصلت مسيرات الجيش السوداني وجماعة الإخوان المسلمين حصد أرواح السودانيين وتدمير ممتلكاتهم حيث قصفت مسيرة يوم الجمعة 13 فبراير 2026م مدينة *زالنجي* مستهدفة سوق ( *اتنين كيلو)* موقف ( *سرف عمرة* ) مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ستة آخرين ونشوب حريق أدي إلي تدمير عدد كبير من المحال التجارية.
وفي يوم أمس الأحد 15 فبراير 2026م قصفت مسيرة تابعة للجيش السوداني منطقة ( *أدري* ) الحدودية مع دولة تشاد وتم إستهداف سوق ( *أديكون* ) مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات وسط دمار كبير وخسائر مادية كبيرة، وهذه هي المرة الثانية التي تستهدف حكومة الإخوان المسلمين ببورتسودان هذا السوق الذي يعد الشريان الرئيسي للمواد الاستهلاكية والمحروقات والسلع الغذائية لولايات دارفور.
إن إستهداف الأسواق أصبح منهجا للحركة الاسلامية الارهابية ويعتبر سلوكا إجراميا مدان أخلاقيا ومجرم في كل القوانين والمعاهدات الدولية والإقليمية.
نحن في _مبادرة دارفور للعدالة والسلام_ إذ نترحم علي أرواح الشهداء ونسأل الله الشفاء للجرحي وأن يعوض المواطنين الأبرياء ، وندين باشد العبارات هذه الهجمات غير المبررة عسكريا وندعو جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية الوطنية والعالمية إلي إدانة هذه الجرائم واستخدام الجوع كسلاح في هذه الحرب علما أن معبر أدري هو الشريان الرئيسي لإدخال المساعدات الإنسانية، وهذه جريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق لنصوص القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
_مبادرة دارفور للعدالة والسلام_ تدعو المجتمع الدولي إلي مطالبة حكومة بورتسودان بالوقف الفوري لقصف الأسواق ومعابر المساعدات الإنسانية والأعيان المدنية واستهداف المدنيين في ارواحهم وممتلكاتهم ومصادر عيشهم.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الإثنين 16 فبراير 2026م*
