مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان رقم (307) *حول مقتل عمدة الكبابيش و 18 اخرين ذبحا*

دأب جيش الحركة الإسلامية والكتائب المساندة له في هذه الحرب علي إرتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات ، وفي جريمة جديدة تضاف إلي سجل جرائمه العديدة أقدمت إحدي المجموعات المسلحة في يوم الإثنين 10 أغسطس 2026م بذبح العمدة شيخ عبدالله وهو من عمد قبيلة الكبابيش ومعه 18 آخرين من أفراد القبيلة بمنطقة جبرة الشيخ ، وافادت مصادر ان عناصر من القوات المشتركة هي من قامت بتنفيذ هذه الجريمة الوحشية بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع. إن هذا السلوك في التصفيات علي أسس عرقية وإثنية ليس جديدا حيث سبق وان قام الجيش بذبح الأبرياء من الكبابيش بذات المنطقة كما قام بقتل أبناء الكبابيش بمدينة الدبة وسبق هذا السلوك ووحشيته بذبح ابناء الكنابي في الجزيرة ورميهم بالرصاص وقتلهم كمجموعات عرقية واثنية والقاء البعض منهم في النيل من اعلي الجسور واحتجاز آلاف المدنيين تحت طائلة التعاون مع الدعم السريع ، وتاتي المفارقة أن ذات السلطات قامت باستقبال عناصر من الذين تطلق عليهم جنجويد منهم احد المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية تحت تهم التطهير العرقي والإبادة الجماعية في ظل نظام الحركة الإسلامية ، وهذا يجسد فعلياً الفكر الإرهابي المهدد للمجتمعات علي الصعيد الدولي والمحلي والمعبر عن نشر العنف وتهديد السلام العالمي بأساليب عهدها العالم في ممارسات هذه الحركات الإسلامية والجماعات الإرهابية التي وضع لها التشريع الدولي قانون لمحاربتها والقضاء عليها،
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام*،نناشد المجتمعات المحلية والأسرة الدولية أن تكون أكثر جدية في محاصرة هذا الفكر والقضاء علي هذه الجماعات الإرهابية ومحاصرة داعميها والحد من تدفقات السلاح إليها ومحاسبة المتورطين وسن التشريعات والتوقيع على القوانين الدولية التي تكافح الإرهاب والقوانين التي تنظم التعامل مع المدنيين أثناء الحروب صونا لروح الإنسان وكرامته وحفظا للسلام المحلي والإقليمي والعالمي.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الخميس 13 أغسطس 2026م
