مبادرة دارفور للعدالة والسلام* ( *بيان رقم* 295) *حول قصف منطقة التكمة

قام جيش الحركة الإسلامية الإرهابية أمس الخميس 4 يونيو 2026م بقصف سوق منطقة خميسة شمال غرب التكمة بولاية جنوب كردفان أثناء تجمع المواطنين من القري والمناطق المجاورة خلال يوم السوق الأسبوعي حيث يكون السوق مكتظا بالمواطنين رجالا ونساء وأطفالا ، وقد أسفر القصف الذي تم عن طريق طائرة أنتنوف عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* إذ تدين هذا الإعتداء الغاشم تؤكد أن قتل المدنيين الأبرياء وإستهداف الأسواق والاعيان المدنية الذي أصبح ديدن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية لن يتوقف ما لم يتم كسر شوكة هذه الجماعات الإرهابية ووقف كافة مصادر امداداتها من تمويل وتسليح.
ان هذا القصف عن طريق طائرة أنتنوف وفقا لمصدر الخبر يشير إلي تطورا خطيرا، فالمعلوم أن الجيش السوداني قد فقد كافة طائراته المقاتلة وأصبح يعتمد علي المسيرات التركية والايرانية خلال الأشهر الماضية، والسؤال الذي يطرح الآن من أين أتت الطائرة التي قصفت سوق خميسة؟؟؟
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* تحذر من تصاعد استهداف المدنيين في الأيام المقبلة بشكل أكبر إذا ما صح خبر إستهداف السوق عن طريق طائرة أنتنوف، وترسل المبادرة رسالة واضحة لكافة المؤسسات الدولية علي راسها الأمم المتحدة ممثلة في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن والسلم الأفريقي ودول الرباعية ومبادرة الخماسية بوضع حد لاستهداف المواطنين وحماية المدنيين ولبعثة تقصي الحقائق بضرورة التقصيةحول الإنتهاكات والمجازر المتكررة بحق المدنيين الأبرياء.
كما ونؤكد أن هذه الهجمات تخالف بشكل واضح كافة أشكال القوانين والمعاهدات الدولية وخاصة القانون الدولي الإنساني ومعاهدتي جنيف وبروتكالتها الخاصة بحماية المدنيين والأعيان المدنية أثناء النزاعات المسلحة.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الجمعة 5 يونيو 2026م*
