*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* بيان رقم (228) *محاكمة كوشيب : إنتصار للعدالة وإنصاف للضحايا*

في إنتصار للعدالة وانصافا لضحايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبها نظام الحركة الإسلامية أصدرت محكمة الجنايات الدولية حكمها في قضية المدعي العام ضد علي محمد علي عبدالرحمن المعروف بإسم كوشيب ،وادانته بارتكاب 27 جريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت في الفترة بين عامي 2003 و2004 في إقليم دارفور وشملت القتل الجماعي والاغتصاب والتعذيب والاضطهاد والترحيل القسري للسكان المدنيين واكدت المحكمة في حيثيات حكمها ضلوع كل من أحمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين وهما من أبرز قادة النظام السابق في تخطيط وتوجيه وتمويل تلك الجرائم حيث زودا كوشيب بالأسلحة والمال والأوامر المباشرة بالقتل وقيادة الهجمات في حق المدنيين الأبرياء ،وتعد هذه المحاكمة أول إدانة أصدرتها محكمة جرائم دارفور منذ إحالة ملف جرائم دارفور الي محكمة الجنايات الدولية بموجب القرار 1593 وهو يورخ يوما وتاريخا جديداً لمسيرة العدالة، ورسالة بأن الإفلات من العقاب غير ممكن مع الجرائم التي لا تسقط بالتقادم..
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* ،نؤكد أن ثبوت جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بالأدلة والبراهين والشواهد ،يطال القادة العسكريين والسياسيين من عناصر الحركة الإسلامية في النظام السابق ،يتقدمهم البشير وأحمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين والذين يخوضون الان حرب أخري وبجرائم حرب أخري وجرائم ضد الإنسانية بمعاونة أهل ضحايا حرب دارفور وقادتهم ضد ذات المدنيين في دارفور ، أن اتهام المحكمة الجنائية الدولية موجه لأفراد وهو ما يجعل الأدلة المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية تنطبق على جميع عناصر الحركة الإسلامية الضالعين في ارتكاب هذه الجرائم ،ما يجعل محاكمة كوشيب بمثابة أول خطوة في سلم الأحكام وسوف تطال الجميع وفقاً للقانون الدولي وذلك بعد أن تأكد ثبوت 19 جريمة من تلك الجرائم.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* نطالب المحكمة الجنائية الدولية بالاسراع في القبض على باقي المتهمين احقاقا للعدالة وانصافا للضحايا.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الثلاثاء 7 اكتوبر 2025م
