التقاريرمقابلات وحوارات

مبادرة دارفور للعدالة والسلام ( *بيان رقم* (271)

عندما تتخلي المنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني عن واجبها الأخلاقي



دأبت الحكومة السودانية التي يقودها الإخوان المسلمين منذ 1989 مرورا بازمة دارفور في العام 2003م وقبلها الحرب في جنوب السودان وجنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق السودان بخلق هذه الحروب والأزمات التي تخلف أوضاع إنسانية بالغة التعقيد وهو ما يدفع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني بالاسراع في تقديم المساعدات الإنسانية والدعم المالي للمتضررين من هذه الحروب، لكن الملاحظ أن حكومة الإخوان المسلمين تقوم باستغلال المساعدات الإنسانية والدعم المالي بما في ذلك المساعدات الخاصة بالكوارث مثل السيول والفيضانات وتحويل هذه المساعدات واستغلالها في دعم الحرب ببيع الاغاثات في الأسواق وتحويلها لشراء الاسلحة والعتاد العسكري وتحويل الدعومات المالية المقدمة من المنظمات والموجهة لأغراض التعليم ،الصحة ،الطفل ، المرأة والتنمية الخ ،إلي الاغراض الحربية ضد ذات الضحايا المدنيين، في إنعدام للأخلاق والضمير الإنساني ومخالفة صريحة للقوانين الدولية لا سيما القانون الدولي الإنساني والقوانين التي تدعم إيصال المساعدات الإنسانية والدعم المالي المقدم لاصحابه من المتضررين ونود أن نشير هنا أن هنالك أيضا منظمات محلية واجنبية تعمل داخل وخارج السودان كوسيط للمنظمات الدولية وتتلقي منها الدعم المالي واللوجستي والآن يستغل هذا الدعم والأموال الموجهة للتدريب والتوعية في دعم إستمرار الحرب ودعم ومناصرة الجيش.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام**وازاء هذا السلوك الذي يتعارض مع الغرض من المساعدات الإنسانية والدعم المالي والذي يعتبر ضد أهداف هذه المنظممات، والذي قد يدخل أيضاً هذه المنظمات والعاملين فيها دائرة الشكوك والاشتراك، *نناشد* المجتمع الدولي والمنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني بمراجعة هذا الدعم لوضع حد لاستخدام المعونات الإنسانية وتحويلها إلى أغراض الحرب التي تهدد السلم والأمن وتخلف مزيداً من الضحايا ،وتطعن في مصداقية عمل المنظمات التي لاعلم لها بما تفعله حكومة الإخوان المسلمين علي مدي تاريخ حكمها وحتي الآن.
ونحن في *مبادرة دارفور للعدالة والسلام* سوف نرصد ونتابع ونراقب كل هذه التجاوزات ونقدمها لاصحاب الشأن من المنظمات الدولية والعاملين في الحقل الإنساني..
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الثلاثاء 24 مارس 2026م*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى