
لم تكتفي عصابات جيش الإخوان المسلمين الإرهابية بالجريمة النكراء التي ارتكبتها بمستشفي الضعين مساء الجمعة الماضية حيث ارتفعت حصيلة القتلي إلي 64 و81 جريحا ، فقد قامت نهار السبت 21 مارس مسيرة تابعة للجيش السوداني بقصف عربة تجارية تقل مدنيين في طريق الضعين عديلة حيث قتل 23 شخصا بينهم إمرأة وجرح ثلاثة آخرون.
وقد أفاد وزير الصحة بولاية شرق دارفور أن مقرا جديدا لجرحي قصف مستشفي الضعين تعرض بدوره لقصف يوم السبت دون وقوع إصابات.
لم تكتفي عصابات جيش الإخوان المسلمين بالمجزرة المروعة أول أيام عيد الفطر المبارك بل لاحقت الجرحي الذين تم نقلهم لمقر آخر بعد خروج المستشفي عن الخدمة تماما لتقضي عليهم بكل وحشية وتجرد تام من الأخلاق والإنسانية.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* إذ تترحم علي أرواح من قضوا في الحادث الأليم تدين بشدة هذه الجريمة التي هي قطرة في بحر الدماء التي أسالها نظام الإخوان المسلمين الإرهابي في السودان واهداره لدماء المواطنين المدنيين الأبرياء طوال تاريخه الملئ بالقتل والتعذيب الوحشي والاغتصاب والدمار والتشريد.
إن هذه الجريمة الجديدة تضاف لسلسلة طويلة من الجرائم التي ظل يرتكبها الجيش السوداني في هذه الحرب، وعليه يجب علي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية والأمم المتحدة علي وجه الخصوص إتخاذ خطوات جادة وعملية في طريق وقف هذه الجرائم التي يعلم الجميع أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتخالف كافة المواثيق والاتفاقيات في القانون الدولي الإنساني.
إن السكوت الفاضح للمجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع نظام الإخوان المسلمين الإرهابي في إرتكاب المزيد دون أن تطرف له عين فمن أمن العقاب أساء الأدب.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الإثنين 23 مارس 2026م*
