البياناتمقابلات وحوارات

مبادرة دارفور للعدالة والسلام ( *بيان رقم* 301) قصف سوق الصياح


قتل شخص واحد علي الأقل وأصيب آخرين بجراح إثر قصف جوي بمسيرة تتبع للجيش السوداني إستهدف سوق منطقة الصياح التي تتبع لمحلية مليط بولاية شمال دارفور بتاريخ الثلاثاء 23 يونيو 2026م وذلك وفقا لتقارير وافادات محلية لشهود عيان ، حيث افادوا بأن الهجوم وقع في الصباح عندما كان السوق يشهد حركة تجارية مما تسبب في سقوط قتلي وجرحي، كما تسبب القصف في اندلاع حرائق أدت إلي احتراق السوق بالكامل الذي يمثل مصدر دخل للكثيرين من السكان المحليين والمناطق المجاورة حيث يعد السوق مركزا رئيسيا للنشاط التجاري في المنطقة.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* تترحم علي أرواح من قضو وتسأل الشفاء العاجل للمصابين، وتدين هذا العدوان الذي أصبح ديدن جيش الحركة الإسلامية وهو إستهداف الأسواق الاسبوعية الكبيرة حيث يتجمع أكبر عدد من المواطنين من عدة قري ومناطق مجاورة مما يزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات ، وهذا أصبح منهج واضح تتبعه الحركة الإسلامية ضد المدنيين العزل حين تستهدفهم في الأسواق والمستشفيات وأماكن التجمعات.
نحن نؤكد أن إستمرار هذه الجرائم بحق المدنيين هو مسؤولية المجتمع الدولي ومنظمة الأمم الأمم المتحدة والإتحاد الافريقي وكافة المنظمات الدولية التي لا تزال لا تحرك ساكنا وتقف موقف المتفرج في مواجهة هذه المجازر التي أصبحت تحدث بشكل متكرر وشبه يومي…
نحن في *مبادرة دارفور للعدالة والسلام* نلفت نظر العالم أجمع لرؤية هذه المآسي التي يتعرض لها المدنيين في ولايات دارفور وكردفان علي وجه الخصوص وذلك بسبب التركيز الواضح وكثرة القصف علي ما تسميه الحركة الإسلامية بحواضن الدعم السريع.

*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الخميس 25 يونيو 2026م*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى