مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان رقم (191) قائد بالجيش يدعو للفتنة واستدراج القبائل في غرب السودان للاقتتال

دعوات التحريض القبلي ليست بجديدة في هذه الحرب لكنها جاءت هذه المرة على لسان طارق كجاب العميد في الجيش السوداني الذي ينتمي للحركة الإسلامية بحديث غاية في الخطورة لإثارة الفتنة والزج بالقبائل في آتون الحرب التي إشعلوها بهدف إغراق البلاد في شلالات الدم وإعادة تنظيمهم المحظور إلي السلطة مرة أخري علي جماجم السودانيين.
جاء هذا الحديث بعد تحرير مدينة النهود والتي تم إستدراج أبناء الحمر بواسطة عناصر الحركة الإسلامية وكتائبهم وتسليحهم والزج بهم في معارك ليست معاركهم فالنهود مدينة مثل كل مدن السودان بها لواء يتبع للجيش.
إن حديث ضابط الجيش طارق كجاب يعد آخر الكروت المستخدمة في هذه الحرب والتي يريدون لها بعدا آخر متمثل في إغراقها بأبناء القبائل في غرب السودان وحقن أوردتها بنيران الفتنة حتي يستمر الإقتتال في ما بينها دون توقف وهو ما اقعد مناطق الهامش كثيرا منذ نشأة الدولة بفعل مكائد استخبارات الجيش والأجهزة الأمنية.
يأتي حديث طارق كجاب الموجه لقبيلة الحمر كتحريض وتفخيخ ،تسآل أمامه الجميع في منشورات مبذولة في الاسافير لماذا لم تتم الدعوة لناظر المحس أو الشايقية أو الجعليبن أو الدناقلة أو غيرها من قبائل شمال السودان؟؟؟ الا يضع هذا علامات إستفهام ومحطة يقف عندها جميع أبناء السودان ؟؟ إن العقلية التي تدير هذه الدولة منذ 1956 هي من تصدر الموت والبغضاء والكراهية بين أبناء الوطن؟؟ وهل هذه الدعوات التحريضية من قادة الجيش والحركة الإسلامية تفتح عقول وبصيرة أبناء الهامش وإعادة تفكيرهم وإدانة هذا السلوك التحريضي المدمر والنأي باهلهم وزويهم وقبائلهم عن هذا السلوك المفضوح؟
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
نناشد جميع السودانيين الحادبين علي مصلحة الوطن والإستقرار والسلام بالانتباه وتفويت الفرصة لأعداء الوطن والسلام وان هذه الدعوات ليست جديدة بل جاءت علي لسان قائد الجيش البرهان من قبل بتحريضة لأبناء قبائل البطانة وتسليحهم والزج بهم في حربهم العبثية حرب عودة الحركة الإسلامية للسلطة.
*مبادرةدارفور للعدالةوالسلام*
الجمعة 2 مايو 2025م
