مبادرةدارفور للعدالةوالسلام بيان رقم (186) نحو خروج آمن للمواطنين

بعد إستخدام معسكر زمزم للنازحين كثكنة عسكرية بواسطة القوات المشتركة ، وجراء هذا السلوك قامت قوات حماية المدنيين وبمساعدة بعض المنظمات الدولية بإجلاء أعداد كبيرة من مواطني مدينة الفاشر ومعسكر زمزم إلي أماكن آمنة قدرت بنحو 80 ألف أسرة ، إلا أن أحد قادة المشتركة رفض عملية الإجلاء هذه ودعا إلي إيقافها وهو ما فسره المحللون بأن هذا الرفض يهدف إلى إستخدام المواطنين كدروع بشرية وسلعة للمتاجرة بهم أمام المجتمع الدولي ، ليصبحوا ضحية للمرة الثانية ، الأولي عندما مارس عليهم النظام البائد الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية بقصفه لقراهم بالطيران مما أجبرهم علي النزوح ، ليأتي من شردهم إلي المعسكرات ليستخدم معسكراتهم هذه المرة كحاميات عسكرية ويستخدمهم كدروعا بشرية للمتاجرة بمعاناتهم وأرواحهم وإجبار وجر أبناء هذه المعسكرات للدخول في المعركة بزريعة حماية أنفسهم ووممتلكاتهم وهو ذات السيناريو الذي نفذته إستخبارات القوات المسلحة في جميع المناطق التي دارت فيها رحي الحرب.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* ندين ونستنكر هذا السلوك وهذا الفعل بمنع المواطنين من الخروج إلي المناطق الآمنة واستخدامهم كدروعا بشرية أو اجبارهم علي الانخراط في القتال الأمر الذي يعد جريمة مكتملة الأركان في حق المواطنين وضرورة حمايتهم أثناء النزاعات المسلحة كما تنص المعاهدات والمواثيق الدولية ، كما نناشد جميع المواطنين بالإبتعاد عن مناطق الإشتباكات والخروج إلي الاماكن الآمنة حفاظا علي أرواحهم.
*مبادرةدارفور للعدالةوالسلام*
السبت 12 أبريل 2025م
