مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان (187) عامان من القتل والدمار

يصادف هذا اليوم 15ابريل 2025 تاريخ أكبر مأساة يعيشها التاريخ الإنساني.يوم أن اطلقت عناصر الحركة الإسلامية آول طلقة في المدينة الرياضية إعلانا لحرب مدمرة اشعلوها علي رؤوس الملايين من السودانيين الأبرياء بهدف العودة إلى السلطة والتخلص من الدعم السريع كما خططوا لها ووضعوا لها سقف زمني 72 ساعة واعدوا لها كل اساليبهم في الغدر والخيانة غير متورعين بمالاتها.
تمر علينا هذه الذكري اللعينة وملايين السودانيين يعيشون مشردين لاجئين في بلاد العالم فاقدين للماوي والغذاء والدواء.واخرين نازحين داخل السودان من المواطنين الأبرياء الذين لم تسمح لهم ظروفهم بالمغادرة ليقعوا ضحية لقذف الطيران والمدافع والذبح والقتل خارج القانون وعلي أساس العرق واللون وزرع الفتن واستخدام عناصرهم مثل كيكل بزرعه لممارسة افظع الانتهاكات بالجزيرة والآن كتائب البراء والكتائب الإسلامية المختطفة للجيش تقتل تذبح المنحدرين من غرب السودان في كردفان وجبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق وفظائع الكنابي التي لم ولن تمسحها زاكرة السودانيين بحرق الناس أحياء في قراهم بالإضافة إلي قتل الجنوبيين. جرائم يندي لها الجبين.هذا عطفا للدمار الذي لحق بكل المرافق العامة والأعيان المدنية و الأسواق ومنازل المواطنين.ان هذه الحرب المدمرة التي اجتاحت بلادنا شرقا وغربا جنوبا وشمالاً يتأسف عليها العالم قبل أن يتأسف عليها السودانيين.وبالرغم من هذا الدمار والموت الذي لحق ببلادنا وشعبها لا تزال اصوات البنادق ودوي المدافع وقذائف الطيران هو الاعلي صوتا استمراراً في حصد ارواح الابرياء من السودانيين.في الوقت الذي قدم فيه العالم عدة دعوات ومبادرات وفتح منابر للوصول إلى السلام وعودة الاستقرار ،إلا أن الذين أشعلوا هذه الحرب رفضوا وقاطعوا كل المنابر الداعية لإيقاف الحرب وشلالات الدم وتحطيم الوطن وانهيار السودان.عامين من الحرب هي بمثابة جرس إنذار أخير لما تبقي من وطن عاش مايزيد عن 70 عاماً في حروب عصفت بوحدة أراضيه ويتهدده الآن انقسام اجتماعي وخطاب كراهية متعمد من الحركة الإسلامية وكتائبها لدفع الجميع إلي الإنقسام والتشظي.مع توقف شبه كامل للحياة والخدمات بدأ بتوقف 80٪ من المستشفيات و80٪ من النساء والفتيات النازحات في السودان يفتقرن للحصول على المياه النقية النظيفة.هذا بالإضافة إلى 15 مليون طفل مهددون بالمجاعة وفقدان فرص التعليم حسب تقارير المنظمات الإنسانية.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* نجدد دعوتنا للمجتمع للقيام بدوره للحاق بأكبر أزمة وكارثة إنسانية يشهدها العالم كما وصفت.وأن الذين يريدون ويعملون علي استمرار هذه الحرب منزوعي الضمير والإنسانية لا تهمهم الأرواح والممتلكات وهذا الدمار وهو ما يجعل الملايين مهددون بالموت والقتل والفناء وهي مناشدة للضمير العالمي والإنساني بالتدخل ووضع حد لهذه الجريمة والمأساة..
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الثلاثاء 15 أبريل 2025
