البياناتمقابلات وحوارات

مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان رقم (185).حول المذابح والتطهير العرقي


الآن تتعري امام الناس وتتكشف حقيقة الهدف من إشعال هذه الحرب.حيث تقوم عناصر الحركة الإسلامية من كتائب البراء بعملية تطهير عرقي واسعة بحق أبناء الشعب السوداني المنحدرين من مناطق غرب السودان تحت سمع وبصر ما يسمي الجيش السوداني وهو ما يفضح كل الحيل والمكائد.
في الأسابيع الماضية شاهد السودانيون والعالم أجمع ابشع الجرائم في تاريخ البشرية ماحدث في الخرطوم مايو وجنوب الحزام والحاج يوسف والعذبة بذبح مئات المواطنين من غرب السودان وجبال النوبة وجنوب السودان تحت زريعة التعاون مع الدعم السريع.لتاتي كامتداد لتلك المجازر المجزرة البشعة التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء في قرية الشقيق التابعة لبلدة طيبة اللحويين بولاية سنار ،والتي راح ضحيتها *35* مدنياً معظمهم من النساء المسنات والأطفال.في اعتداء وحشي يرقي في حقيقته إلي جرائم ضد الإنسانية ويجسد تطهير عرقي ممنهج.وحسب شهود العيان نفذت القتل مجموعات تابعة لما يعرف بكتائب البراء وكتائب اللحوين الجهادية ،وهي مجموعات مسلحة مرتبطة بالاستخبارات العسكرية للجيش.ومايسمي بالمقاومة الشعبية في ولاية سنار.نفذ المعتدون عمليتهم وهم يرتدون زيا رسمياً للجيش وسيارات عسكرية مموهة.وعمدوا علي ذبح الضحايا وصلبهم والتمثيل بجثثهم بحجة انتمائهم أو تعاطفهم مع قوات الدعم السريع في تبرير مبتذل يستخدم لارتكاب الفظائع..
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* نؤكد أن مايقوم به الجيش هو استهداف لفئات منحدرة من غرب السودان ولها جزور من الغرب وهو ما يعد تطهيرا عرقيا وجرائم ضد الإنسانية نناشد المجتمع الدولي والمحلي برصد وتوثيق هذه الجرائم ليجد مرتكبيها حقهم من العقاب.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الاثنين 7 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى