مبادرة دارفور للعدالة والسلام الجريمة الكبري تصفية أبناء غرب السودان بيان رقم (183)

القارئ الجيد والحصيف لمجريات الأحداث المجيدة يلحظ محاولة عناصر الحركة الإسلامية باستخدام الفرز الاجتماعي والعرقي والاثني والعنصري البغيض وذلك بتسميم الحياة السياسية والاجتماعية بخطابات الكراهية المبتذلة.
ويعد الجيش هو رأس رمح خطط الإسلاميين لإجهاض أي مبادرة للتعايش. بعد أن استخدمت الحركة الإسلامية آخر كروتها بإشعال نيران الحرب في البلاد الآن تقوم كتائبها بقتل المجتمعات المنحدرة من غرب السودان تحت دعاوى التعاون مع الدعم السريع .
وبعد أن قامت بتصفية بتصفية 30 من ثوار ديسمبر الذين كانوا يعملون في المطابخ والتكايا والتمثيل بجثثهم في منطقة برئ.عن طريق كتائب البراء المتوحشة والتي كان قائدها القاتل أحد الذين شاركوا في فض اعتصام القيادة.لتاتي اليوم الجريمة الكبري والمروعة في حق أبناء غرب السودان من قبل الجيش وكتائبه بتصفية 90 مواطن في منطقة جنوب الحزام ينحدرون من غرب السودان بتهمة أنهم حواضن للدعم السريع بينهم الجد *ابوشوري الذي يبلغ من العمر *90عاما* والحاجة *حلاوة* وزوجها المشلول وبنتيهما حالات خاصة وهي التي تعولهم لم ينجوا من توحش دواعش البراء والعنصرين وجيشهم وتم قتلهم.وفي جريمة أخري وفي مذبحة مروعة أخري في شرق النيل الحاج يوسف (كنبو …كرتون.. كسلا)راح ضحيتها أكثر من *70 مواطناً جنوبيا*بينهم نساء وأطفال ومسنين في هجوم استهدف منازلهم بشكل متعمد. يأتي ذلك في صمت مريب للمجتمع المحلي والدولي وهو ما يفتح الباب للابادات الجماعية والقتل علي أساس اللون والجهة والعرق واغراق البلاد في شلالات دم لن تتوقف .
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* تناشد كل السودانيين والناشطين الحقوقيين بالتصدي والوقوف أمام هؤلاء المجرمين ورصد جرائمهم حتي لا يفلت أحد من المحاسبة والعقاب.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الثلاثاء 1 أبريل 2025
