مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان رقم (286)

*حول استهداف معسكر النازحين والقافلة الإنسانية وطريق البترول*
قام طيران الجيش صباح اليوم الإثنين27 أبريل 2026م عن طريق طائرة مسيرة بقصف مربع أربعة بمعسكر الحميدية للنازحين بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور وهو ما ادي إلي سقوط ما لا يقل عن 15 من الجرحي والمصابين بإصابات خطيرة والذين نشرت منسقية النازحين قائمة باسمائهم ،ياتي هذا المنحي والتصعيد الجديد بقصف معسكرات النازحين والذي يمثل تهديدا مباشرا لحياة النازحين بالمعسكرات.
وفي بيان منسقية النازحين أيضاً أشار إلي أن طيران الجيش المسير في يوم 24 أبريل 2026 قام بقصف قافلة مساعدات إنسانية وهو تهديد آخر لحياة المدنيين بقصف قوافل المساعدات الإنسانية ويعد تحدي للمجتمع الدولي بخرق القوانين الدولية.
إن هذا التنظيم المصنف كجماعة إرهابية تقوم أساس فكرتهم بتهديد الأمن والسلم الدوليين بالاستهداف المباشر للمدنيين ، إن قصف معسكر للنازحين يقع تحت رعاية وحماية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية واستهداف قوافل المساعدات الإنسانية التابعة للامم المتحدة يمثل استفزاز وتحدي للجهود والتوجيهات الدولية الخاصة بحماية المدنيين والنازحين واللاجئين وعدم التعدي وإعاقة القوافل الإنسانية وهو يعد مؤشرا خطيرا في ما يتعلق بالصراع واستهداف معسكرات النزوح بعيداً عن المعسكرات العسكرية ،وادانت منسقية النازحين في بيان لها هذا الاعتداء وناشدت الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والمنظمات الحقوقية بالتدخل والتحرك العاجل لحماية المدنيين ،وفتح تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين.
وفي تصعيد آخر في حق المدنيين المتضررين من الحرب
وايضا بالأمس قام الجيش وكتائبه الإسلامية بقصف طريق البترول بمنطقة هجليح وقتل عمال وهو تهديد لانسياب حركة النفط وتهديد الاتفاقيات الخاصة بذلك وفتح مواجهة مع دولة جنوب السودان وهو الذي من شانه ان يفتح نافذة أخري تهدد السلم والأمن الإقليمي واشعال حروب أخري بالقارة وهو سلوك عرفت به هذه الجماعة التي لا تؤمن بالحدود والاتفاقيات الدولية.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة*
وازاء هذا الصمت الدولي والانتهاكات الواسعة في حق المدنيين نضم صوتنا لأصوات النازحين في معسكر الحميدية وأصوات آلاف الضحايا المدنيين بضرورة التحرك العاجل لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بفتح تحقيقات دولية.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الاثنين* 27 أبريل 2026م
