البياناتمقابلات وحوارات

مبادرة دارفور للعدالة والسلام* ( *بيان رقم* 322) *حول قصف مدينتي الأضية وأبوزبد

 

وتتوالي المجازر بحق المدنيين الأبرياء ، والطائرات المسيرة لجيش الحركة الإسلامية الإرهابية تواصل إرتكاب المجازر والانتهاكات البشعة ، ففي صباح الأمس الأربعاء 21 أكتوبر 2026م إرتقت أرواح 5 شهداء إثر قصف جوي علي مدينة أبوزبد سبقه في يوم الثلاثاء 20 أكتوبر قصف آخر على مدينة الأضية أدي إلي سقوط 16 شهيدا وعشرات الجرحي في المدينتين بينهم نساء وأطفال وكبار سن.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* تترحم أولا علي أرواح الشهداء سآلين المولي عاجل الشفاء للجرحي.
وإننا في المبادرة إذ ندين هذه المجازر والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الأبرياء من قبل مجموعة من الموتورين والقتلة المجرمين الذين أدمنوا طوال تاريخهم الطويل الأسود توجيه بنادقهم واسلحتهم إلي صدور أبناء شعبنا الذي لا ذنب له سوي أن عدد من أبنائه خرج ينادي بالعدالة والحرية والمساواة والتنمية وتوزيع عادل للسلطة والثروة وإحترام حقوقه وثقافاته، جيش يعلم القاصي والداني أنه طوال تاريخه الذي تجاوز مائة عام لم يحدث أن وجه بندقيته نحو عدو خارجي، وأراضيه تسلب وحدوده وسيادته تنتهك ويقتل شعبه داخل أراضيه بواسطة الطيران الأجنبي وهو يقف خاضع خانع ذليل.
إن المتتبع للقصف عن طريق الطيران الحربي والطائرات المسيرة يري بوضوح أنها تستهدف بشكل ممنهج ومقصود الأحياء السكنية والأسواق والمرافق الخدمية المأهولة والمكتظة بالسكان وحتي سيارات نقل البضائع والركاب، ومن المعلوم والمؤكد أن والذي لا تخفيه الحركة الإسلامية الإرهابية وجيشها وبل وتعلنه في هذه الحرب أنها تستهدف المدنيين وما تسميهم بحواضن الدعم السريع.
إن هذه الجرائم بهذا الوصف ترقي إلي جرائم الابادة الجماعية وهي بلا أدني شك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقا للمواثيق والمعاهدات الدولية.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* تطلق نداء إلي المجتمعين الإقليمي والدولي، أما آن الآوان لوضع حد لهذه المجازر والانتهاكات والمأساة الإنسانية الأكبر في العالم.
ونؤكد بأن وقف الحرب هو السبيل الأمثل لوقف معاناة الشعب السوداني ويجب فرض الهدنة الإنسانية المؤقتة لمدة ثلاثة أشهر علي قادة الجيش الذين ظلوا يتعنتون ويراوغون علي مدي ثلاثة سنوات تمهيدا للحل الشامل ومحاسبة كافة المتورطين في هذه الجرائم.

*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الخميس 22 أكتوبر 2026م*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى