مبادرة دارفور للعدالة والسلام *بيان رقم* (265)
حول استهداف معبر اديكون ومنطقة صليعة

في تحدي لكل المواثيق والأعراف الدولية التي تلزم المتحاربين حماية المدنيين وإبعاد المعارك بعيداً عنهم وعن الطرق والمعابر التي تمثل شريان حياتهم ،نجد أن الجيش ممثل في كتائبه الإرهابية وفي تحدي لكل ماهو ملزم دولياً ومحليا وأخلاقيا يقوم بحملة انتهاكات فظيعة وممنهجة من قتل وانتهاك في حق المدنيين حيث قامت طائرات الجيش المسيرة اليوم الخميس 12 مارس 2026م بقصف سوق ادكونق الواقع علي معبر أدري الحدودي بين دولة تشاد وولاية غرب دارفور ويعد هذا الاستهداف الرابع خلال هذا العام ،ما ادي إلي سقوط ما لا يقل عن 25 شهيداً و50 مابين مصاب وجريح ، وتدمير للمحال التجارية ،كما قام الطيران المسير أيضا اليوم بقصف منطقة صليعة بولاية غرب دارفور مخلفا عدداً من الضحايا والقتلي من المدنيين الأبرياء،
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
تؤكد أن هذا العمل الإرهابي الذي تقوم به هذه الجماعات المختطفة للجيش والتي أثبتت العالم إنها مجموعات إرهابية تهدد السلم والأمن المحلي والإقليمي والدولي وفتحت أراضي الوطن لجماعات التطرف والإرهاب وأصبحت بؤرة استيطانية لهم بعد الشرق الأوسط لفتح نافذة لاغراق إفريقيا بالإرهاب عبر بوابة الوطن وهو مايجلعنا نطلق نداءات استغاثة وطنية ودولية للحد من أفعال هذه الجماعات وملاحقتها ومحاسبتها حماية للمدنيين في السودان ومن أجل انسياب الإغاثة الإنسانية للمتضررين من هذه الحرب التي اشعلوها طمعا في العودة إلي السلطة.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الخميس12مارس 2026م*
