البياناتمقابلات وحوارات

مبادرة دارفور للعدالة والسلام (بيان رقم 211) حول قصف مدينة أبوزبد



لا يزال طيران الجيش المختطف من الحركة الإسلامية يمطر مواطني مدينة أبوزبد بالبراميل المتفجرة تارة وتارة بالمسبرات الانتحارية حاصدا أرواح بريئة لا ذنب لها سوي أنها تنتمي لجغرافيا وإثنيات محددة حكم عليها الجلاد في بورتسودان بالإعدام حرقا وتقطيعا لا يستثني شيخا أو إمراة أو طفلا رضيعا ، صباح هذا اليوم الجمعة 25 يوليو 2025م قصف الطيران الحربي للجيش السوداني مدينة أبوزبد مخلفا أحد عشر قتيلا من النساء والأطفال والشيوخ وأعدادا كبيرة من الجرحي لا يجدون من يداوي جراحهم ودمارا كبيرا في المنازل والممتلكات.
أصبح دم المواطن السوداني مجرد أرقام علي دفاتر ووثائق المنظمات الأممية ولجان حقوق الإنسان وأصبح المجتمع الدولي ينظر لهذه المأساة بعيون مغمضة لا يحرك ساكنا ولا يقوم بأي إجراءات أو يتخذ أي قرارات تحفظ حياة الإنسان في هذه البقعة المنسبة ولا يبدي أدني اهتماما ولو بمجرد الادانة والشجب والمطالبة بوقف العدوان كما درج أن يفعل.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* تترحم علي أرواح الضحايا وتتمني الشفاء العاجل للجرحي والمصابين ونعلن كامل تضامننا معهم في محنتهم.
وليس بأيدينا سوي تكرار مناشداتنا ونداءتنا باعلي الأصوات للمجتمع الدولي والاقليمي بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه المجازر بحق الأبرياء ، وعلي المجتمع المدني بكل تكويناته بالتضامن والمناصرة والمطالبة بوقف العدوان علي المدنيين وممتلكاتهم والمنشآت والمرافق الحيوية.

*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الجمعة 25 يوليو 2025 م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى