مبادرة دارفور للعدالة والسلام (بيان رقم 195) إعتقالات الناشطين بكادقلي

في حملة جديدة إبتدرتها مطلع هذا الشهر، إعتقلت الإستخبارات العسكرية للجيش السوداني بمدينة كادقلي أمس الخميس 15 مايو 2025م الناشطة في العمل الطوعي الباشمهندس/ أزاهير ضحية وإقتادتها لمكان مجهول ومنعت أسرتها من التواصل معها، وفي الثالث من مايو الجاري قامت الإستخبارات بإعتقال كل من :
1/ أحمد فيصل الزاكي
2/ أبوذز داؤود
3/ حسن بلندية
4/ عمر عجبنا
وخلال هذا الأسبوع قامت بإعتقال كل من:
1/ عمار (طبيب)
2/ محمد إسماعيل
3/ عاصم أحمد
4/ عثمان النور
5/ عمر فرنسا
6/ مهدي حماد كودي
وبذلك يرتفع عدد المعتقلين إلي 11 معتقل تم اقتيادهم إلي جهة غير معلومة ،وذلك بتهمة التعاون مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، ولم يتم إطلاق سراحهم حتي الآن، ويعمل جميع هؤلاء المعتقلين في غرفة الطوارئ المركزية بكادقلي.
وتشير بعض المصادر إلي أن أعدادا كبيرة من متطوعي غرف الطوارئ بمدينتي كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان تم إعتقالهم ولم يعرف عددهم علي وجه التحديد، وأن هناك قوائم بأسماء عشرات المتطوعين تخطط الإستخبارات العسكرية لإعتقالهم .
إن هذه الحملات التي بثت الخوف وخلقت حالات من الرعب وسط السكان علي خلفية التصفيات التي قامت بها إستخبارات الإخوان المسلمين بمدينة كادقلي بقيادة أحمد هرون ضد مثقفي أبناء جبال النوبة في بداية تسعينيات القرن الماضي فيما عرف بالملف الأسود لخور العفن الذي أخذ إسمه من تعفن الجثث التي كانت ترمي فيه.
نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام نعلن عن كامل تضامننا ونطالب بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين فورا ، ونحمل المسؤولية كاملة لقيادة الجيش السوداني عن أي إعتداءات تقع عليهم وكما نطالب لجان حقوق الإنسان بالاتحاد الافريقي والأمم المتحدة بضرورة التدخل لإطلاق سراح هؤلاء الشباب وفقا لمسؤلياتهم بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي تضمن الحق في الحياة والحرية والعدالة وكما ندعو جميع المنظمات الوطنية والدولية بضرورة التضامن ومناصرة ضحايا الإعتقالات خارج نطاق القانون والإختفاء القسري.
مبادرة دارفور للعدالة والسلام
الجمعة 16 مايو 2025م
