مبادرة دارفور للعدالة والسلام (بيان رقم 170) حول قتل وذبح المواطنيين

وتتواصل مخازي جيش الحركة الإسلاموية وممارساته الداعشية بحق الشعب السوداني ، حيث قامت القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها بقتل الأستاذ الطيب عبيد الله مدير التعليم بمحلية أم روابة ذبحا في الشارع العام وتركته يسبح في دمائه ومنع المواطنين من الاقتراب منه لمدة ثلاثة ساعات ، في جريمة هزت أهالي المنطقة واهتز لها الضمير الإنساني ، وقد شهدت مدينة أم روابة جرائم تصفيات بشعة خلال اليومين السابقين لاعداد كبيرة من المواطنيين بتهمة التعاون مع الدعم السريع تم توثيقها ،
وتعتبر هذه الجريمة إمتدادا لجرائم مماثلة ارتكبتها القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها بمدينة بحري حيث (طفحت) الوسائط في اليومين الفائتين بمشاهد (مقززة) لتعذيب مواطنين بضربهم بالسياط وسحلهم ومن ثم ضربهم بالسواطير علي رؤوسهم ومن ثم إطلاق الرصاص عليهم والتمثيل بجثثهم وحرقها بالنيران.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* وبعد الترحم علي أرواح الشهداء ندين القتل الممنهج خارج نطاق القانون للمواطنين الأبرياء ونكرر أن هذه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الادانة من كل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والوطنية وضرورة إعلان الجيش وكتائبه الإرهابية كمليشيا إرهابية وضرورة رصد وتوثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة، وأن هذه الجرائم ليست جرائم فردية بل هو سلوك انتهجته منذ بدء الحرب بقطع الرؤوس وبقر البطون.
ويقع علي كاهل المجتمع الدولي حماية المواطنيين المدنيين الأبرياء من القتل والبطش والتنكيل من قبل هذه الكتائب الإرهابية التي سامت ولا تزال تسوم الشعب السوداني القتل والعذاب والذل والإهانة .
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الجمعة 31 يناير 2025م
