البياناتمقابلات وحوارات

مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان رقم (230) *حول أغتصاب طفلة في مدينة الأبيض


في جريمة هزت السودانيين والعالم بأجمعه ، ماعدا عديمي الضمير من الاسلاميين وعناصرهم من المؤتمر الوطني وكتائب البراء وداعميهم، ولم يفق أبناء الشعب السوداني من جريمة اغتصاب الأطفال المستنفرين بالحصاحيصا ، حتي أقدم ذئب ووحش آخر من عناصر المؤتمر الوطني ومسؤول بلجان الاستنفار بحي الربع الثاني بمدينة الأبيض يعمل بمدرسة الدوحة النموذجية الخاصة أقدم علي إغتصاب الطفلة صاحبة الست سنوات بصورة وحشية ولكنها غير مستغربة علي الوحوش غير الآدمية ، وتحتفظ الذاكرة بسجل للاغتصابات لهؤلاء المجرمين الذين حلوا علي وطننا حين غفلة ، حيث تحتفظ الذاكرة لهؤلاء بعشرات الجرائم مثل جريمة اغتصاب رئيس المؤتمر الوطني لطفل ببورتسودان وحادثة شبيهة اغتصاب لطفل بمدينة الأبيض نفسها عطفا عن حالات الزنا لأربعة نساء في نهار رمضان للبلدوزر القيادي والوزير بولاية كسلا وحادثة مدير ديوان الزكاة بمدينة سنار مع إحدي العاملات ، هؤلاء الذين نزعت عنهم الرحمة والأخلاق والضمير ولا يعرف الدين سبيل لوجدانهم فسدوا وافسدوا حياة السودانيين قتلا وذبحا واغتصابا ، وليس بعيداً ما قامت به الإستخبارات بزرع ابوعاقلة كيكل باغتصاب نساء الجزيرة للمتاجرة باعراضهن في الحرب، وتكليف ناشطين وناشطات بكتابة التقارير كشركاء في الجريمة ، والعالم ومحاكمه يعلمون ويشاهدون إدانات وإثبات جرائم اغتصاب مئات النساء من دارفور وجرائم حرب أخري اثبتت المحاكم الجنائية الدولية صحتها ،وهو مصير قياداتهم من دعاة القتل والاغتصاب، والآن بدأت الادانات لفاعليها في المحاكم الدولية. المتهم باغتصاب الطفلة يدعي صالح محمود وهو ليس بصالح ولا محمود وللمفارقة هذا المجرم درس بجامعة القران الكريم بالابيض ويدرس مادة التربية الإسلامية ، واقدم الاسلاميون والبراءون كعادتهم في الكذب والتدليس لاخفاء جرائمهم، تواطأت إدارة المدرسة بمحاولة تهديد الأسرة وهددوا وكيل النيابة الذي كان رده لأسرة الطفلة (بأن القانون في البلد بالبندقية) في إشارة لقتل وكيل النيابة مولانا الطيب ادم صبي، وتواطأ معهم وليد محمد الحسن مدير التربية والتعليم المكلف وهو من غلاة الإسلاميين وظهرت صورته بالوسائط لإرباك المشهد وسير الإجراءات بعدم معرفة المتهم الحقيقي وإظهار أكثر من متهم للرأي العام. وقامت جهات بالتعتيم وكتمان الأمر وتهديد أسرة الطفلة لولا قيام أحد الناشطات بنشر خبر الاغتصاب بوسائط التواصل الاجتماعي، كما قام آخرين من عناصر التنظيم الإسلامي بمحاولة منع أمر القبض.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* ،من خلال متابعتنا وضعت تشريعات بقانون خاص( قانون الطفل 2010) وبه المادة 45/ب) وبينتها وإجراءات الإثبات والعقوبة فيها معلومة، وننتظر عقوبة هذا الجاني وماذا هو فاعل هذا القضاء المسيس الذي عاقب المحامي أبوبكر منصور بالأمس ظلما. ونتساءل أيضاً كم مستنفرة ومستنفر اغتصبهم وتحرش بهم هذا الجاني وكم جريمة تكتم عليها مجرمي الحركة الإسلامية وكتائب البراء.
نحن في *مبادرة دارفور للعدالة والسلام* نناشد جميع القانونيين والحقوقيين والمجتمع المدني ومنظمات حماية الطفل وبنات وأبناء الشعب السوداني بالوقوف من أجل الاقتصاص لهذه الطفلة للتي ذبحت براءتها وقتلت طفولتها وذويها المكلومين ، وكشف كل حيثيات القضية حتي يشهد عليها جميع السودانيين،

*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*الجمعة 10 أكتوبر 2025م*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى