البياناتمقابلات وحوارات

مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان رقم (290) *جريمة تصفية عرقية داخل أسوار كلية الشرطة


في حدث أحدث هزة في أوساط السودانيين وفي حلقة جديدة من حلقات الانتهاكات والجرائم تجاه الأبرياء التي ظلت تمارسها سلطة بورتسودان ومجموعات الهوس العرقي والديني والفرز الاجتماعي والمحمية بواسطة الجيش وكتائبه قامت السلطات بالخرطوم وبدم بارد بتصفية إثنين من الشباب السودانيين
1/ *الشهيد/ خالد فيصل* 2/*الشهيد/محمد بخيت* داخل أسوار كلية الشرطة
بتهمة عنصرية مبتدعة تنافي كل الأعراف والقوانين ، تهمة تقطيع أوصال المجتمع التي ظلت تمارسها سلطات بورتسودان بقتل الابرياء علي أساس الجغرافيا والقبيلة والمكون الاجتماعي ،وهو الذي علي اساسه تمت تصفية هؤلاء الشباب كامتداد لقتل المئات الذين في الكنابي بالجزيرة وبسنجة والخرطوم وكل المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش وكتائبه الإسلامية, عطفا علي ذلك تهجير الآخرين من مساكنهم وهدمها علي رؤوسهم.جاء هذا الحدث والفعل المأساوي المتوحش الشنيع دون جريمة ارتكبوها سوي أنهم تم استدراجهم من دولة مصر إلي الخرطوم تحت دواعي استئناف كلية الشرطة لعملية التدريب ،وهم جغرافياً ينحدرون من محلية برام بولاية جنوب دارفور بغرب السودان وهو السبب الذي تمت تصفيتهم علي أساسه.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
نناشد جميع أصحاب الضمير الإنساني بالوقوف في وجه هؤلاء القتلة الذين يسعون إلي فتح أبواب الفتنة والتطهير العرقي والفرز الاجتماعي وتسميم المجتمع بهكذا كراهية، ونناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بفتح تحقيق شامل في كل الجرائم في حق المدنيين تمهيداً لمحاكمتهم ومعاقبتهم بجرائم التطهير العرقي والتمييز وقتل المدنيين، وحماية المواطنين من هذا الانتهاكات والإرهاب وهدر الأرواح ،

*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الأحد 24 مايو 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى