مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان رقم (238) المطالبة الأمريكية لحكومة بورتسودان الإعتراف باستخدام الأسلحة الكيميائية

في خطوة جديدة في سجل الانتهاكات وجهت الولايات المتحدة الأمريكية انتقادا صارماً ولاذعا للسلطة العسكرية القائمة في بورتسودان المسيطر عليها من قبل الحركة الإسلامية أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بمصر،حيث جاء التوجيه مطالبا بالانتهاكات المرتكبة خلال الحرب التي اشعلوها، وعلي رأسها إستخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية في عدد من مناطق النزاع في ولاية سنار وولاية الجزيرة والخرطوم وامدرمان وجنوب وغرب كردفان ودارفور الكبري، حيث كانت هناك فيديوهات وصور وافادات توضح ذلك وتظهر علامات وإشارات وآثار هذه الأسلحة علي الإنسان والحيوان والنبات والأرض ومصادر المياه وبعض الشواهد الأخري مضمنة في التقارير الطبية والتقارير الأخري التي تثبت صحة ما ذهبت إليه الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الجيش السوداني في النزاع الدائر منذ أبريل 2023،
يأتي هذا الموقف في وقت تستمر فيه جماعة الإخوان في السودان التي اشعلت الحرب في تضليل الرأي المحلي والدولي والمراوغة والسعي لتحسين موقفها وصورتها، وهم متورطون في هذه الجريمة الكبري المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا ضد المدنيين،والتي تعد انتهاك صريح لحقوق الإنسان والقوانين الدولية وهي التي تتفق جميع الدول لمحاربتها ومعاقبة من يستخدمها ضد شعبه.
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* *لاعتبارات إنسانية ،
ندعم ونرحب ونؤيد ما ذهبت إليه الإدارة الأمريكية ممثلة في وزارة الخارجية وإدارة الشؤون الإفريقية في الخارجية الأمريكية ،بممارسة الضغط علي سلطة الإخوان بالاعتراف باستخدام الأسلحة الكيميائية، وما يؤكد ما ذهبت إليه الخارجية الأمريكية هو السجل الطويل لهذه الجماعة في انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب بالسودان واستخدامهم للغازات الكيميايية السامة من قبل في كل من جبال النوبة بجنوب كردفان،عطفا عن ايوا الارهابيين، والان لديهم اسماء لمتهمين مطلوبين لدي العدالة الدولية لم يتم تسليمهم،ان محاولات هذه الجماعة للافلات من العقاب والوقوف في وجه العدالة والإجراءات المتمثلة في القبض وتوجيه التهم والمحاسبة ومنع تصدير الأسلحة والأسلحة الكيميائية لهذه المجموعات الإرهابية من إيران ومن دول أخري!!!جعل هذه الجماعة تستمرئ فعل هذه الجرائم وهو ما يمثل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين في جميع أنحاء العالم.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الجمعة 28 نوفمبر 2025
