البياناتمقابلات وحوارات

مبادرة دارفور للعدالة والسلام ( *بيان رقم* 273) *قصف مدينة زالنجى

 

م نكد نفرغ من بيان إدانة قصف منطقتي بيام كاشا وسرف عمرة حتي حملت الأنباء إلينا قيام جيش الحركة الإسلامية الإرهابية بقصف آخر متعمد للمدنيين وهذه المرة بمعسكر *خمسة دقائق* للنازحين *والحي الشرقي بمدينة زالنجي* وذلك في ساعة متاخرة من ليل الجمعة 27 مارس 2026م عن طريق طائرة مسيرة أودت بحياة وجرح عددا كبيرا من المواطنين بينهم نساء وأطفال.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام* تترحم علي أرواح الشهداء وترسل حار تعازيها لأسر الضحايا الذي سقطوا في هذه الغارات، وكما ندين هذا الاستهداف الذي يطال المدنيين في ليلهم ونهارهم، في صحوهم ومناهم داخل بيوتهم وفي مناسباتهم الاجتماعية في الأسواق وموارد المياه في المستشفيات والمدارس في المدن والدمر والبوادي والفرقان تقتل النساء والأطفال والعجزة تدك دور إيواء النازحين تقتل الحيوان وتدمر المنازل والمتاجر تقصف قوافل المساعدات الإنسانية التي تحمل الغذاء والدواء وتستهدف أسواق الوقود والمحروقات في المدن والمعابر الحدودية ، الممتبع لهذه الغارات عن طريق الطائرات المسيرة الحديثة خاصة والتي تتميز بالدقة في إصابة أهدافها يدرك بوضوح أن هناك منهجية واستراتيجية مدروسة لها أهداف محددة، وسبق أن استخدمت سلطة الحركة الإسلامية نظرية الأرض المحروقة وضرب الحواضن الاجتماعية والتجويع والافقار والتنزيح ضد مجتمعات القبائل التي ينتمي إليها قادة فصائل حركات التمرد في دارفور _ حسب وصفهم لهم آنذاك _ ومواطني جبال النوبة وجنوب السودان قبل الانفصال، والقصد هو إضعاف هذه المجتمعات وافقارها وتقليل عدد السكان وما إستخدام السلاح الكيميائي سابقا وفي هذه الحرب إلا واحدة من الاساليب المتبعة في تحقيق هذه الأهداف ، إضافة لزرع الاحقاد والضغائن في نفوس هذه الشعوب واشاعة روح الثأر والانتقام والانفصال الوجداني وتمدد خطاب الكراهية والعنصرية بين الشعوب السودانية وهو الوتر الذي تجيد الحركة الإسلامية اللعب عليه منذ استيلائها علي الحكم في 1989م والذي أدي إلي انفصال جنوب السودان لاحقا بسبب هذا الخطاب العنصري البغيض والممارسات الوحشية التي قاموا بها آنذاك.
إن تصنيف هذه الجماعة لمنظمة إرهابية عالمية إذا لم تتبعه خطوات تنفيذية علي أرض الواقع فإنه لن يحد من خطورتها ولن يكف ايديها عن التلطخ بمزيد من دماء الشعوب السودانية ولن يوقف الدمار الذي لحق بالدولة السودانية.
عليه نحن في *مبادرة دارفور للعدالة والسلام* نطالب وبأعجل ما يمكن الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والإتحاد الافريقي بإتخاذ خطوات عملية تحد من تمويل وتسليح جيش جماعة الإخوان المسلمين حماية لأرواح المدنيين وحفظا للأمن والاستقرار الإقليمي.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
*السبت 28 مارس 2026م*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى