مبادرة دارفور للعدالة والسلام بيان رقم (257) حول مجزرة ام رسوم

في استهلال الشهر المحرم شهر رمضان وبعد أن افقرتهم الدولة وعملت علي حرمانهم من الصحة والتعليم والمياه النقية هاهو الجيش يلاحقهم في مصدر المياه الوحيد ( دونكي المياه)ليرتكب الجيش وكتائبه الإسلامية مجزرة تعد غاية في البشاعة حين اقدم علي قصف المواطنين في مورد المياه الوحيد دونكي قرية ام رسوم بولاية غرب كردفان مخلفا العشرات من القتلي والجرحي وهو مايفسر حقيقة الاستهداف علي أسس عرقية لان القري والفرقان ليست اماكن عسكرية،وهذا الفعل الإجرامي والسلوك،يستكمل الجريمة الكبري ضد الإنسانية في حق المدنيين التي ظل يمارسها الجيش منذ تأسيسه وآخرها في محلية السنوط التي راح ضحيتها 59 قتيلاً ،
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* ،
نرفع حواجب الدهشة والتعجب للصمت الدولي والإقليمي وبعض الدول التي ذهبت إلي التصريح والادانات الغير صحيحة وصمتت أمام هذه المجزرة المروعة التي شهد عليها كل العالم،والضمير الإنساني لا يتجزأ والصمت يضع الجميع في خانة الشركاء في هذه الجرائم المروعة ضد الإنسانية ،
*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام* ، نرفع أصواتنا ونناشد الفاعلين الحقوقيين والمنظمات الدولية بتسريع التحقيق والبدء في عملية المساءلة والمحاسبة الفورية وتوجيه إدانات لهذا الجرم الكبير في حق الأبرياء المدنيين.
*مبادرة دارفور للعدالة والسلام*
الاربعاء 18 فبراير 2026
